الشيخ البهائي العاملي
122
الكشكول
وجانب المرآة * والنعل في الفلاة وكشفاه الأكؤس والحاجب المقوس * قلت له حين وفي ورق لي وانعطفا كالغصن لدن أعوج * والفخ أو كالدملج معوجا كالنون وهيئة العرجون « 1 » * يشبه طوق الدرة في الصحو بين الخضرة يا صفوة الأقمار * يا مبدأ الأنوار يا من يحاكي الغيبة والقينة المنتقبة * وزورق السباحة والظفر في التفاحة أصبحت في التمثيل * تشبه ناب الفيل فيا له حين وثب قربوس سرج من ذهب * أو قسمة السوار أو منجل الأغمار أو مخلبا للطائر * أو مثل نعل الحافر يا مشبه القلامة « 2 » هنيت بالسلامة * والبدر والدراري والخنس الجواري ملك لدى مسائه * يختال في إمائه في وجهه آثار كأنه دينار * يشرق في الديجور « 3 » كجامة البلور بين الظلام ساري * كالوجه في العذار لم يستمع تحسينه وكل حسن دونه * ووجنة الحبيب في لونها الغريب من صبغة الرحمن * لا وردة الدهان « 4 » والزهر بالأنواء ممسك الارجاء * والقرط طاب ريا سقيا له ورعيا والنهر وسط الخضرة * كأنه المجرة والغيث في انسكاب بنغمة الربابي * فوق سماء النهر مثل الدراري الزهر والورق في الأوراق * قد شرحت أشواقي حملت فوق طوقي في حب ذات طوق * حمامة تطوقت واختضبت وانتطقت تشدو على الأراك * ساخرة بالباكي راسلها شحرور أنطقه السرور * موشح بالغيهب موصولة بالذهب وأحسن التشبيبا * واستنشد النسيبا
--> ( 1 ) العرجون : الذي يعوج ويبقى على النخل يابسا بعد أن تقطع عنه الشماريخ ويقال له بالفارسية : خوشهء خشك شده . ( 2 ) القلامة : ما سقط من الشيء المقلوم قلامة الظفر : ما سقط من طرفه . ( 3 ) الديجور : الظلمة الحالكة . ( 4 ) الدهان : الشجر الأحمر .